الرئيسية / مشاريع مميزة / تربية الماعز الحلوب : دورة تعليمية شاملة (1)

تربية الماعز الحلوب : دورة تعليمية شاملة (1)

هل هنالك علاقة بين العبقري الصغير وبرنامج تربية الماعز المنتج للحليب؟؟؟، الموقع له توجه علمي ومجال تربية الاغنام عموما ومن ضمنه الماعز منتشر في كل العالم ومنه الوطن العربي، ولكن اغلب تربية الاغنام عربيا بقيت تقليدية بسيطة ولم تواكب تطور العلم في هذا المجال، هنالك نسبة بطالة لا باس بها ايضا ويمكن لهذه التربية أن تحل مشاكل الكثيرين لو ادركوا أهميتها، ساحاول هنا ادراج دورة تربية الماعز من منظور واقعي وعلمي انطلاقا من تجربتي الفعلية مع هذا الحيوان.

من خلال كل ما أكتب اسعى دائما للتمشي البسيط والمنطلق من الصفر ومع تجاربي العملية والتي سوف ادرجها هنا سوف تكتشفون ان كل المشاريع تبدا من أبسط الممكن، حسنا جدا، كيف يمكن أن نبدأ مشروع تربية الماعز المنتج للحليب من هذا الصفر، كما قلت سابقا، الصفر الذي أقصده أن يكون لديك القليل جدا من المال لتبدأ، ولننطلق من الصفر في مشروع تربية الماعز يجب أن تحتوي محفظة المربي على التالي:
– ثمن أنثى ماعز صغيرة أو كبيرة
– مكان صغير لتربيتها فيه، حتى لو كان فوق سطح غرفتك لو لم تجد
– الصبر الكبير طيلة فترة البداية وهي النقطة الأهم على الإطلاق

إبدأ بهذا … هذا فقط، تكاثر الماعز سريع جدا ولن تستيقظ من حلمك الا ولديك عددا كبيرا منها، في جهتي شخص بدأ بمعزاة واحدة، واحدة فقط، الآن لديه 400، يمكن يكون نجاوز هذا الرقم عند كتابة هذه التدوينة، عن نفسي، بدأت بـ 6 وانتهى العام وفي الاسطبل أكثر من ضعف البداية، تطور العدد أنت من يحدده وفق اتساع مكان التربية، مع هذه الدورة العملية، لن تحتاج لمعرفة بديهيات التربية من مكان آخر، الاساسات تجدها هنا باذن الله، تبقى التفرعات الاخرى، تلك تكتسبها بالتجربة والخبرة مع الوقت.

تربية الماعز المنتج للحليب مشروع عملي قائم بذاته ويتفرع لفرعين اساسيين، انتاج اللحم وانتاج الحليب والجبن، الفرع الثاني يتفرع لعدد كبيرا جدا من التفرعات الاخرى لو اردت أن تختص، فصناعة الجبن (سواء العصري او التقليدي) هو مجال واسع جدا وغني جدا وعالم قائم بذاته. لو كنت مهتما فتابعني ضمن هذه التدوينات المبسطة والتي سوف تضع اولى خطواتك على ميدان تربية الماعز المنتج للحليب بواقعية كبيرة ودون تضخيم للحالة او تبسيط لها أيضا.

مصدر الصورة:

صورة خاصة بجدي صغير ويتيم فقد امه باكرا  اسماه اطفالي “الجدي صنديد” وهو صنديد فعلا فقد قاوم يتمه وناضل متشبثا بالحياة ، عندما ماتت امه، كان يحتضر جوعا وتعبا، ولكن مشيئة الله ارادت له الحياة، فعاش على الحليب التجاري وتربى داخل المنزل ومرت الايام وكبر الصغير ليأخذ طريقه في الحياة وليكون الان سيد الاصطبل الاول، وبصبح الأسد صنديد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*