الرئيسية / كيف تجعل طفلك عبقريا ؟ / كيف تجعل طفلك عبقريا؟ تجارب واقعية (12)

كيف تجعل طفلك عبقريا؟ تجارب واقعية (12)

طيلة حديثي عن كل الافكار البسيطة المدرجة في التجربة التربوية هذه، كان اغلب ما يتكلم عنه ضمن الاسرة، وايماني قطعيا في ان تحديد التميز ينطلق من الاسرة ومن الايام الاولى لحياة الطفل، فابنائي الكبار والذين يدرسون الثانوي الان تجاوزوا مسالة ما نتكلم عنه واحس فعلا ان الامر انتهى بالنسبة لهم تميزا كان او غباء، ولهذا فانا ادعو من لديه اطفالا صغارا لقراءة التجربة بدقة والنسج على منوالها او تطويرها والاهم من ذلك تصدير تجربته ولا يتركها عنده فلو تركها عنده فلن يضيف شيئا لمجتمعه .

قلت سابقا أني ارى ان نسبة الاسرة تأخذ 80 في المائة وقد يجعل غيري النسبة 90 او أكثر والنسبة المرتفعة قد تكون أصدق فعلا فلو لم تقم الاسرة بدورها كما يجب فكل العملية التربوية ستسقط.

DSCF1496

منذ مدة راسلني شخص على الفايس بوك، سالني سؤالا مختصرا جدا:كيف اصنع الفقاسة؟؟؟، ويقصد بالفقاسة آلة حضانة البيض حتى يفقس، هو وصل الي عن طريق محرك البحث جوجل فلدي اهتمام بتربية الدواجن كتابة وممارسة ولي حولها تدوينات كثيرة ومنها ما يخص صنع الحاضنة التقليدية، من خلال حديثي معه فاجأني عندما أخبرني أنه طفل سوداني و عمره 13 سنة ويدرس سابعة اساسي، لم اتعود فعلا ان يكون أصحاب مثل هذه الاسئلة في مثل هذه السن الصغيرة، عرفت بعدها انه من اذكى تلاميذ مدرسته، وانه يعشق الابتكار وانه يحب صنع مثل هذه الالة، عرفت ايضا ان والده يسافر كثيرا ، عرفت منه ايضا انه يهوي اصلاح الهواتف المحمولة ويفهم في برمجة تطبيقات الايفون، ولكن لماذا يريد صنع الحاضنة؟؟؟ لان سوق طائر السمان متحرك جدا في الخرطوم ويريد انتاجه وبيعه والربح الكثير منه، هنا اعلمته اني مستعد لمساعدته في صنع الحاضنة ولكن ليس ليكون تاجر سمان في سوق من اسواق الخرطوم بل لاراه مخترعا شهيرا في المحافل الدولية، حاولت من خلال الكتابة طبعا أن افهمه أن مرتبته وقيمته أكبر من مجرد تاجر السمان وبيضه في الخرطوم وان الامر اكبر مما يظن وطلبت منه ان يرفرف بجناحيه ليكون ضمن النخبة، تلك التي تساهم فعلا في تغيير وتحسين العالم، فمنذ مدة طويلة اصبحت اؤمن ان دورنا الاساسي هو جعل العالم مكانا افضلا، ولذلك فقد آمنت وأؤمن أن انتاج أبسط منتج ولو كان 5 اغصان نعناع أفضل من عشرات النظريات الفكرية، فتلك اغصان ستساهم بلبنة بسيطة في جعل العالم مكانا افضل والاخرى سوف تلقيه في بحر الصراع العبثي، تناقشنا طويلا حول الحاضنة ولوازمها، أعترف اني احببته رغم اني لا اعرف الا صورته، طلبت منه ان يربطني بوالده او والدته، لو تعذر ذلك وهذا ظهر جليا بعد ذلك فليربطني باستاذ التقنية لديهم فاخبرني انه لا يعرفه وانه لن يدرس التقنية الا بعد سنة او سنتين حسب ما اذكر، طلبت منه ان يربطني باحب استاذ لديه، أحسست فعلا اني امام طاقة جبارة لو سوعدت فسوف تكون منارة سودانية في سماء هذا العالم ولو اهملت فسوف تكون تاجرا للسمان في الخرطوم ، هنا ياتي الدور المحوري للاسرة، لانه لو ترك هكذا، قد ييسر الله له من يأخذ بيده وقد لا يجد، ولكن بوجود الاسرة المؤمنة به فاحتمالية نجاحه كبيرة جدا، أتمنى فعلا أن يحدد طريقه وأن يجد من يساعده وارجو فعلا ان يربطني باحد اساتذته او والده، هو وعدني باشياء كثيرة رائعة، كدراسة تطبيقات الجوال وتعلم برمجة المواقع ونشر صفحة سودانية تعرفنا بالاخوة هناك، وارجو أن يوفقه الله في هذا وان تكون اسرته في مستوى التحدي هذا.

ذكرت سابقا اسم “بنيامين كارسون” كمثال، ووعدت بسرد قصته وقد تكون معروفة للبعض ولكن لابأس من إعادتها فهي مثال حي لكل ما نتكلم عنه حاليا،قصة مميزة وعجيبة ورائعة في نفس الوقت، هذه القصة سوف تبين لك وبالدليل انه لا يوجد طفل غبي او غير ناجح دراسيا، فقط بالارادة يمكن لنا قلب كل المعطيات رأسا على عقب، قصة كفاح وتحد رائعة بطلها طفل غبي يدعى بنيامين كارسون، كان وجوده في قسم ما يضمن للبقية انهم لن يكونوا في المرتبة الاخيرة لان بطلنا حجزها دائما وطيلة سنوات، بفضل الام، هذا التلميذ الغبي في المدرسة اصبح اشهر طبيب جراحة اعصاب في أمريكا وفي كل العالم، وترشح ضد ترامب في حزبه لينافس على الرئاسة الامريكية، يكفي ان تعرف ان الام اجبرت بنيامين واخاه لقراءة كتابين اسبوعيا، ثم يقومان بتلخيصهما، وتقوم بقراءة التلاخيص واسناد الاعداد، وهي في بيئة فقيرة جدا ووحدها دون وجود الاب وفي حي اجرام ومشاكل، والاغرب من هذا أنها أمية تماما لا تعرف القراءة والكتابة، وهذا هو قمة روعتها، فكل ما قامت به مجرد تمثيل واصلاحها لتلاخيص الكتب مجرد بروفة امام اطفالها ولكنهما لا يعرفان انها امية ولذلك نجحت في هدفها، شاهد الفيديو القصير التالي لتدرك انه لا البيئة ولا الظروف ولا المشاكل قادرة على تغيير هدفك، الام الامية والمقموعة تلك انتجت شخصا ناجحا مثل هذا

شاهد ايمان الام بطفلها وثقتها فيه ماذا احدث؟؟؟؟

هنالك فلم كامل يحكي قصة بنيامين كارسون، ويمكن مشاهدته على اليوتيوب فهو مثال حي للدور الذي يمكن للاسرة ان تحدثه، وهنالك عشرات القصص الحقيقية التي تقدم الدليل دائما في ان تربيتنا هي مقياس نجاح اطفالنا ولكن نحن ارغمنا ادمغتنا لتقتنع ان الذكاء والتميز الدراسي وراثة وأن الام او الاب الامي لن ينتج الا طفلا اميا وهذا للاسف غير موجود الا في عقولنا.

احيانا ييسر الله للطفل من يأخذ بيده دون برمجة محددة، عملت مرة مع أستاذ رياضة، ذكر لي قصة تدور حول هذا المعنى، قال لي كنت ادرس قسما، وكان هنالك تلميذ معفى من ممارسة الرياضة لاسباب صحية، يقضي ساعتي الرياضة يلعب الشطرنج مع من يجده من التلاميذ، سألته عن هوايته، قص لي هوايته وذكر لي أسماء بعض التلاميذ الذين يمارسون هذه الهواية، جمعتهم وكونت بهم نادي الشطرنج بالمدرسة، والنتيجة اننا تحصلنا على بطولة تونس في الشطرنج.هذا مثال بسيط لتتأكد عن حجم اهدار الطاقات عربيا سواء بسبب الاسر او بسبب الوعي المجتمعي ككل.

هنالك شيئا آخر امارسه دائما مع زوجتي، واسعى فعلا للالتزام به وهو الدعاء واكثر دعاء اكرره يوميا وفي كل صلاة وباستمرار هو “اللهم وفق ابنائي ليصبحوا نوابغ علم يسبحون بحمدك لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين”، هذا الدعاء المحبب لدي ولا اعرف تحديدا كيف دخل دماغي او هل هو موجود ضمن الادعية المشهورة ولكني اعتمدته ولله الحمد. 

ملاحظات جانبية:

  •  هنالك نقاط اخرى لم اتحدث عنها تفصيلا ومن اهمها البراعات اليدوية فهي عالم واسع ورائع ويحتوي ما لا يعد من انشطة مميزة،أو انشطة البستنة فهي مبهرة فعلا للاطفال ولو طرحتها سابقا لوجدت من يقدم الاعذار ليحتج بعدم امكانية فعل هذا او ذاك فالبستنة مثلا تتطلب مساحة فلاحية كبيرة للقيام بها ولكن اعلمك صديقي اني قمت بعدة انشطة فلاحية باستعمال علب الحليب الفارغة وفوق السطح

DSCF3566

DSCF3573

DSCF3578

وتخيل طفلك في سنواته الاولى يكتشف الزهرة والبذرة والبرعم، ويمكن لم ادرج هذه النشاطات تفصيلا باعتبار انها تتوجه للاكبر سنا اولا ولقيامي بها تحت غطاء النادي الاسري الذي تكلمت عنه سابقا.

  • صورة حاضنة البيض التي ادرجتها هنا هي صورة لحاضنة تقليدية الصنع استعملتها في المنزل و يمكنك صنعها مع اطفالك (لا تطلب مني ان اعطيك تفاصيل صنعها ههه فصنعها اسهل من شربة الماء وما يتطلب فقط بحثك قليلا في جوجل ويمكنك صنعها باي شيء في منزلك المهم ان توفر في الداخل حرارة 37 درجة ورطوبة كافية … اعتمد على نفسك واتعب قليلا) ، قم بتشغيلها بعد توفير البيض الملقح وتتحول لاستهلاك البيض الطبيعي الصحي المنتج من طرف عائلتك عوض البيض التجاري المغشوش.
  • اريدك ايضا ان تكون ايجابيا وتشارك تجاربك مهما كانت مع غيرك فقد يكون لديك شيئا ولو بسيطا لنهضة امتك فلا تتركه حبيسا في صدرك، مهما كان ما تتقنه بسيطا فهنالك في هذا العالم من يحتاجه، تتقن صناعة الخبز ضع خبرتك في موقع مجاني مبسط وسوف يكون لك عين حسنات لا تنضب، تتقن صناعة الجبن، الخياطة، الرسم، اي شيء يخطر على البال، شارك العالم ما تعرف، فزمن احتكار المعلومة انتهى يا صديقي، صادفت كثيرا من التجارب الفرنسية (فانا لا افهم الانجليزية كليا سوى الكلمات التقنية البسيطة للحاسوب)،  أحببت وعشقت حبهم للغير ومشاركتهم ابسط معارفهم، ويمكن يعود لهم الفضل (مع غيرهم طبعا ممن يتصف بصفاتهم من العرب) في توجهي هذا حول نشر كل ما اعرف ولو كان ابسط ما ادرك، فكل معلوماتي وتجاربي حول “الماعز المنتج للحليب” مثلا كانت من خلالهم ولم يبخلوا علي باي معلومة ووصلتني مجلاتهم المجانية لحد باب بيتي ولم يسالني اي واحد منهم عن جنسيتي او ديني، ولم يطرحوا مجرد طرح في ان انافسهم في مورد رزقهم، اما نحن فما زالت ادمغتنا تسيطر عليها نظرية المؤامرة وان كل الغرب يريد تحطيمنا، وجدت من يربي 4 دجاجات وديك في فرنسا ووضع لها موقعا على الشبكة يقدم تجربته مع تلك الدجاجات ليعلم خلق الله مما يعرف، أعترف انهم اثروا في في هذه النقطة ، نقطة العطاء دون انتظار رد مهما كان، وكنت محتارا جدا وقتها ولم اجد جوابا للسؤال: ما مصلحة جمعية فرنسية كبيرة تضم المئات من مربي الماعز المنتج للحليب في مد يد العون لشخص عربي مسلم مرمي في اقصى جنوب تونس؟؟؟، هم تجاوزوا طرح هذه الاسئلة بأشواط، باعتبار وصولهم لحقيقة ثابتة، كلما قدمت ما تعرف وساعدت غيرك فانك تساهم في تغيير العالم نحو الافضل وترتقي انسانيا نحو بلوغ مرتبة الانسان المعطاء ، قرأت كثيرا من الكتب الخاصة بالاعمال واهم توصياتها دائما هي ان تساهم بما تعرف في محيطك وتشاركه العالم، ذات مرة أردت شراء دراسة مختصة باسطبل الماعز  وتسوقها تجاريا مؤسسة لديهم، فراسلني المهندس ليعلمني انني يجب ان اغير خامات البناء لو اشتريت الدراسة لان ما تكلموا عنه خاص بالمناخ الاروبي وانا اسكن في مناخ صحراوي حار … يعني هم لم يكتفوا بالمساعدة ولكن بحثوا عن مكاني وعرفوا موقع قريتي ومناخها ونصحوني بتغيير خامات البناء، وتخيل معي لو شارك كل عربي غيره تجاربه البسيطة … صدقني سوف نقلب المعادلة كليا للاحسن وخلال وقت قياسي.
  • تجاربي المبسطة جعلتني اكتشف اشياء اخرى تثبت لي يوميا اننا في اغلبنا شعب لا يريد ان يعرف، قرات مرة في منتدى خاص بمربي الطيور عن بيع نوعية من الديدان صالحة لتغذية الطيور، فوجدت العشرات يسألون (ولا يبحثون) لشراء الاطنان منها تغذية لما يملكون، بحثي البسيط عن الامر جعلني اعرف أننا مساكين في هذه الدنيا، فقد وجدت ان ام الدودة التي نعرفها ليست دودة مثلها ولكنها تلك الخنفساء السوداء المعروفة، عندما كنت طفلا كنت اقضي الساعات بحثا عن دودة لاصطياد العصافير ولا انا ولا اهلي نعرف حقيقة الدودة تلك، ابسط البسيط هذا يعتبر طلاسما امام اعيننا ونحن نتهم العالم بمحاربتنا، والنتيجة انها كانت فرصة ليكتشف اطفالي عالم الخنافس الواسع ومرحلة البيضة واليرقة والشرنقة والخنفساء وفق دورة دقيقة وفرها المولى سبحانه وتعالى، وهذه الدودة وتحولها من محاور علوم الحياة والارض والتي سوف يدرسها طفلك يوما ما (إذا كنت عاطلا عن العمل او تريد عملا موازيا فقد وضعت تربية الخنافس وانتاج الديدان ضمن سلسلة قد تضعك تاجرا كبيرا في سنوات قليلة وادعوك ايضا لتجربة الامر مع اطفالك فالامر ممتع فعلا، او لتعرف مجالا مجهولا لديك  … ادخل هنا )
  • من خلال حياتي في منطقة ريفية ومن خلال حديثي مع عديد الاخوة والاخوات ممن يقطنون نفس البيئة، لاحظت صعوبات كبيرة لسكان الارياف حتى في مجال رعايتهم لاطفالهم، فكل الناس يهتمون ببعضهم سلبا وايجابا، حتى لو أردت ممارسة رياضة العدو صباحا ستجد 100 عين تتابعك باستغراب، ولو صحبت ابنائك للقيام بجولة مع آلة تصوير (كما يفعل محدثكم دائما) ستجد العشرات يبتسمون بعد مرورك استغرابا لما تفعل، هنالك قيود كبرى تحكمهم عكس سكان المدن، هنا ساذكر لهم حالة رائعة، ممرضة استرالية اسمها “بروني وير” عاشرت مرضى ميؤوس من شفائهم وفي آخر ايامهم واشتهرت بموضوع نشرته عن “5 اشياء ندم عليها من فارق الدنيا” وهذه المقالة اشتهرت لدرجة اصدارها لكتاب بنفس العنوان تقريبا، بروني كانت تسأل هؤلاء عن اكثر ما ندموا بخصوصه طيلة حياتهم، وكانت النتيجة ان اكثر ما اجاب عنه المقبلون على الموت: “تمنيت لو كانت لدي الشجاعة لأعيش الحياة التي أردتها لا تلك التي ارادها الاخرون لي” وهنا ادعوكم بشدة لعيش حياتكم كما تريدون لا كما تحددها بيئتكم او اقاربكم او اهاليكم، فهنالك الكثير منا يفعل اشياء غير مقتنع بها لا لشيء الا ليرضي زيد او عمرو، فلا تتبع زيدا او عمرو حتى لو كانا اقرب الناس اليك، الحياة قصيرة مهما طالت فعش حياتك مع اطفالك كما تريد لا كما يريد المحيطون بك، فالحياة سوف تمر سريعا لتجد نفسك كهلا على ابواب الشيخوخة او عجوزا تملأ وجهك التجاعيد، وعندها سيحصل الندم القاتل، عش حياتك كما تريد حتى لو عارضك كل العالم على الاقل ستكون مسؤولا عن امنياتك انت ولست بيدقا لتحقيق اماني غيرك.
  • مواضيعي تحتوي كثيرا مما لا يهمكم، أ عرف هذا، فكل من عبر هنا يريد التعرف على تجربة تربية الابناء دراسيا وانا تكلمت عن هذا وعن الدجاج والماعز المنتج للحليب وتربية الخنافس والديدان وحاضنة البيض وجمعية مربي الماعز الفرنسية واليوتيوب ولو اطلت فقد يقودني الكلام للحديث عن اليوجا (وهي لها علاقة غير مرئية بالاطفال الصغار ضمن سوق تجاري كبير) … وغير ذلك فاعذروني ارجوكم، فانا كل هذا احبتي ولو ذكرت كل ما اهتم به لتحول الموضوع وابتعدنا عن اصل الموضوع وعذري ان كل هذا هو ما انتج هذا، والحياة قصيرة فاعرفوا كل شيء يحيط بكم .
  • زبدة كل الكلام … استثمر في اطفالك وليس في العقارات او الممتلكات، منذ مدة طويلة جدا، قرأت قصة رجل اعمال مصري، خسر كل شيء بعد التاميم في عهد عبدالناصر، استثمر في اطفاله مما يقي لديه، بعد سنين وتغير النظام عاد ليكون على القمة بفضل ما حققه هؤلاء الاطفال عندما كبروا.
  • هذه طريقتي التي اتبعتها مع ابنائي وأتمنى فعلا أن ينتفع بها من قرأها ويطورها للاحسن وسعيد بأن أتلقى الملاحظات حولها وعنها، فهي تجربة انسانية قابلة للخطأ

ماذا بقي … لا شيء تقريبا يخص التجربة … تحياتي لكم والسلام عليكم

*****

مجموعة خاصة بالتجربة

قمت بعد نشر المواضيع وتفاعل الاصدقاء معها بنشر مجموعة باسم “كيف تجعل طفلك عبقريا ومميزا دراسيا” … ارجو منكم جميعا الانضمام اليه لنتعاون سويا في النهضة باطفالنا.

***********

صفحة العبقري الصغير على الفايس بوك … يسعدني اعجابك بها

قناتي على اليوتيوب …. يشرفني اشتراكك

حسابي الشخصي على الفايس بوك

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*